المثانة من أهم الأجزاء الموجودة بالجهاز البولي فهي المسؤولة عن تخزين البول وإخراجه خارج الجسم، وتزداد فرص الإصابة بسرطان المثانة مع تقدم العمر فقد أثبتت بعض الدراسات زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة للأشخاص أكبر من 45 سنة وأقل من 60 سنة وتزداد نسبته في الذكور عن الإناث، وسنتعرف في هذا المقال بالتفصيل على علاج سرطان المثانة السطحي وكيفية تشخيصه.
ما هو سرطان المثانة السطحي؟
سرطان المثانة السطحي هو أحد أنواع السرطانات التي تؤثر على البطانة الداخلية للمثانة، ويحدث بسبب تهيج في المثانة أثناء التبول أو وجود دم في البول ويلاحظ المريض تحول لون البول إلى اللون الأحمر، ويمثل سرطان المثانة السطحي حوالي 75% من حالات سرطان المثانة، وهو يعرف أيضاً بسرطان المثانة غير الغازي للعضلات.
وقبل علاج سرطان المثانة السطحي يقوم الطبيب بعمل أشعة للبحث عن أي مشاكل في الحالب أو الكلى أو المثانة نفسها ثم يقوم الطبيب بعد ذلك بعلاجه بسهولة لأنه من الأمراض القابلة للعلاج بنسبة عالية.
كيف يتم تشخيص سرطان المثانة السطحي؟
التشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى في علاج سرطان المثانه السطحي ويمكن أن يتم التشخيص بأكثر من طريقة وهي:
فحص البول
يتم عمل فحص البول تحت المجهر للكشف عن وجود خلايا الدم الحمراء بعينة البول، كما يتم عمل دراسة على خلايا البول للبحث عن وجود خلايا سرطانية متساقطة من بطانة المثانة.
أخذ عينة من النسيج
يقوم الطبيب في هذه الحالة بأخذ عينة من جدار المثانة عن طريق استخدام أداة خاصة مثل المنظار، ويتم فحص هذه العينة للكشف عن وجود الأورام ومعرفة ما إذا كانت حميدة أم خبيثة، وقد يتم استخدام المنظار في علاج سرطان المثانة السطحي أيضاً.
تنظير المثانة
يتم في هذه الحالة إدخال أنبوب رفيع مرن مزود بكاميرا من خلال مجرى البول حتى يمكن رؤية المثانة من الداخل بشكل واضح وتحديد مكان الأورام وأي تغيرات غير طبيعية في المثانة.
الفحوصات التصويرية
يتم إجراء التصوير المقطعي المحوسب للجهاز البولي أو عمل صورة للحوض، وقد يتم حقن صبغة لتوضيح مكان الورم والكشف عن أي تغيرات في الجهاز البولي.
طرق علاج سرطان المثانة السطحي
هناك أكثر من طريقة لعلاج سرطان المثانة السطحي منها:
العلاج بالمنظار
من الطرق الحديثة التي يمكن من خلالها علاج سرطان المثانة بدون جراحة، حيث يتم إدخال أنبوب من خلال الإحليل إلى المثانة ويتم استئصال الورم وقشطه من بطانة المثانة بدون فتح جراحي.
العلاج بالليزر
يعد الليزر من الإجراءات الأمنية التي تساعد في تقليل الألم والنزيف، ويتميز التدخل الهولميوم ليزر بأنه يقوم بإزالة سرطان المثانة السطحي عن طريق تفتيتها، ويمكن تعديل قوة الليزر وفقاً لحجم الورم وهو من أفضل الطرق في علاج سرطان المثانة السطحي.
العلاج المساعد داخل المثانة
يتم إدخال بعض العلاج المساعد داخل المثانة لمدة ست أسابيع بعد استئصال الورم مثل دواء الميتومايسين والابيروبيسين، وقد أثبتت هذه الأدوية فعاليتها في تقليل معدل عودة الورم.
مميزات علاج أورام المثانة السطحية بالمنظار بدون جراحة
هناك العديد من المميزات التي يمكن الحصول عليها عند علاج أورام المثانة السطحية بالمنظار وهي:
- ارتفاع نسبة نجاح عملية استئصال المثانة بشكل كبير يتعدى 95% وخاصة بعد إجراء الجراح على يد طبيب متخصص مثل الدكتور محمد عبد الحميد.
- عدم وجود شقوق جراحية حيث يتم إدخال المنظار من الإحليل.
- تقليل مخاطر النزيف أو العدوى التي قد يتعرض لها المريض في الجراحة التقليدية.
- إمكانية تعافي المريض بشكل سريع وقدرته على ممارسة حياته الطبيعية.
- تقليل الألم الذي يتعرض له المريض عند الجراحة التقليدية كما يسمح برؤية المثانة بوضوح أثناء الإجراء.
أسباب سرطان المثانة السطحي
يحدث سرطان المثانة نتيجة تغيرات أو طفرات في الحمض النووي لخلايا المثانة، مما يؤدي إلى زيادة نمو الخلايا وانقسامها بشكل غير طبيعي، وهناك بعض عوامل الخطر التي تساهم في زيادة الإصابة، مثل:
- التقدم في العمر حيث يزداد خطر الإصابة مع التقدم في السن، وقد يصيب الشباب ولكن بشكل نادر.
- التعرض للمواد الكيميائية الضارة التي تتخلص منها الكلى وتخزن في المثانة.
- الذكور أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة مقارنة بالإناث.
- وجود تاريخ عائلي سابق للإصابة بسرطان المثانة، خاصة لدى أقارب الدرجة الأولى.
- تلقي علاج سابق للسرطان خاصة استخدام عقار سيكلوفوسفاميد.
- الالتهابات المزمنة في المثانة مثل التهابات المسالك البولية المتكررة أو استخدام القسطرة البولية لفترات طويلة.
- التدخين حيث يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة بسبب تراكم المواد الكيميائية الضارة في البول مما يؤدي إلى تلف بطانة المثانة.
أعراض سرطان المثانة السطحي
من أهم الأعراض التي قد يعاني منها المريض عند الإصابة بسرطان المثانة السطحي:
- وجود دم في البول قد يكون أحمر أو وردي أو غير مرئي أحياناً.
- ألم أو حرقان أثناء التبول.
- زيادة عدد مرات التبول أو الشعور بالحاجة الملحة للتبول.
- بطء أو ضعف تدفق البول.
- الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل بعد التبول.
- ألم في أسفل البطن أو منطقة الحوض، وقد يظهر أحياناً ألم في الظهر في الحالات المتقدمة أو عند وجود مضاعفات.
من هو أفضل طبيب لعلاج سرطان المثانة السطحي؟
يعد الدكتور محمد عبد الحميد واحد من أفضل الأطباء في علاج سرطان المثانة السطحي حيث يقوم بإجراء عملية استئصال المثانة أو إزالة الورم منها عن طريق استخدام أفضل الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تؤدي إلى سرعة العلاج مع تقليل المضاعفات، ويقوم بمتابعة الحالة ودعمها صحياً ونفسياً لحين الشفاء، كما يقوم بعمل فحوصات باستمرار للكشف عن وجود أورام جديدة.
وقد عمل الدكتور محمد عبد الحميد كاستشاري لجراحة الأورام في العديد من المستشفيات المصرية العريقة فقد عمل بالمعهد القومي للأورام مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر في مستشفى كليوباترا النيل بدراوي ومستشفى العاصمة بالدقي، وساعد العديد من الحالات في التخلص بشكل نهائي من سرطان المثانة السطحي، كما أن تكلفة عملية استئصال المثانة لديه تكون مناسبة عند مقارنتها بخبرة الطبيب ونسبة الشفاء.
الأسئلة الشائعة
هل علاج سرطان المثانة السطحي يتطلب إزالة المثانة بالكامل؟
لا علاج سرطان المثانة السطحي في الغالب لا يتطلب إزالة المثانة بالكامل إلا في حالات نادرة جداً، وإنما يتم في الغالب استئصال الورم فقط وقد يتم وضع علاج موضعي داخل المثانة من خلال الإحليل.
كم تستغرق عملية استئصال ورم المثانة السطحي بالمنظار؟
تستغرق عملية استئصال ورم المثانة السطحي بالمنظار من ربع ساعة إلى ساعة، ويختلف ذلك من حالة إلى أخرى تبعاً لحجم الورم ومكانه والإجراء المتبع في إزالة الورم، ويمكن أن يعود المريض إلى المنزل في نفس يوم إجراء العملية بعد التأكد من استقرار حالته.
هل يمكن أن يتحول سرطان المثانة السطحي إلى سرطان عميق أو خبيث؟
نعم يمكن أن يتحول سرطان المثانة السطحي إلى سرطان عميق في بعض الحالات التي ينتشر فيها الورم إلى العضلات المحيطة بالورم وتزداد احتمالية تطور انتقاله بشكل ملحوظ في حين إهمال العلاج لفترة طويلة.
هل تحليل البول يكشف سرطان المثانة؟
نعم يساعد تحليل البول بشكل كبير في الكشف عن سرطان المثانة حيث يظهر في بعض الحالات دم في المثانة مما يدل على الالتهاب أو الورم، كما يمكن دراسة الخلايا، ولكن لا يعد وحده الكافي في التشخيص النهائي.
هل سرطان المثانة خطير؟
لا يعد سرطان المثانة السطحي من الأشياء الخطيرة إذا تم علاجه بشكل صحيح في بداية المرض، أما في حالات عدم علاجه قد يؤدي ذلك إلى انتشار الورم إلى العضلات المحيطة، كما قد ينتقل إلى بعض الأجزاء في الجسم مثل العظام وغيرها.
كم سنة يعيش مريض سرطان المثانة؟
يستطيع مريض سرطان المثانة أن يعيش لسنوات عديدة قد تتجاوز خمس سنوات أو أكثر بعد التشخيص، خاصة عند اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة وبدء العلاج في الوقت المناسب، وتكون فرص البقاء على قيد الحياة أعلى كلما كان التشخيص مبكراً، بينما تقل هذه الفرص في حالات الاكتشاف المتأخر أو المراحل المتقدمة من المرض.
هل سرطان المثانة سريع الانتشار؟
لا يعد سرطان المثانة السطحي من الأورام سريعة الانتشار وتكون بطيئة جداً، أما في حالات سرطان المثانة الأخرى التي تدخل داخل عضلات المثانة يمكن أن تنتشر بسرعة كبيرة إلى العقد اللمفاوية والأعضاء المحيطة.
هل سرطان المثانة مميت؟
لا يعد سرطان المثانة من أنواع السرطانات المميتة وخاصة في حالات سرطان المثانة السطحي، لأنه يؤثر فقط على بطانة المثانة، أما في حالات السرطانات الأخرى ومع تقدم مراحل المرض يعد من السرطانات المميتة.
هل يمكن الشفاء من سرطان المثانة؟
نعم هناك العديد من الحالات التي استطاعت الشفاء بشكل كبير من سرطانات المثانة، وخاصة عند اللجوء إلى طبيب متخصص مثل الدكتور محمد عبد الحميد استشاري جراحات الأورام.
يساعد علاج سرطان المثانة السطحي بشكل سريع في تجنب المضاعفات التي قد يتعرض لها المريض عند إهمال العلاج، ولكن يجب اختيار طبيب متخصص له خبرة كبيرة في جراحات الأورام مثل الدكتور محمد عبد الحميد الذي يقوم بإجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة لإزالة الأورام بشكل يومي تواصل الآن واحجز موعدك.

